تحديات التنمية الطرفية والمستوطنات غير الرسمية في الأحواز

مع الزيادة المستمرة في هجرة القرويين إلى المناطق الطرفية لإقليم الأحواز (تحت احتلال إيران)، والتوسع غير المنضبط لهذه المناطق، برزت تحديات جديدة أمام السلطات الحضرية والإقليمية لهذه المنطقة.
وفقًا للإحصاءات الرسمية، زاد عدد سكان المناطق الطرفية في الأحواز من 550 ألف نسمة في عام 2016 إلى حوالي 650 ألف نسمة خلال السنوات الخمس الماضية، ووصل الآن عدد سكان المناطق الطرفية في الأحواز إلى حوالي 1.75 مليون نسمة.
تسببت الظروف المعيشية السيئة في المناطق الطرفية للأحواز في مواجهة السكان مشاكل متعددة في مجالات البنية التحتية والصحة وسبل العيش.
وفي الوقت نفسه، فإن نقص المياه الصالحة للشرب والمستدامة، والمشاكل المتعلقة بتعبيد الطرق والصرف الصحي، وانعدام وثائق الملكية جعلت الحياة صعبة على سكان هذه المنطقة.
وفي هذا السياق، انتقد مجتبي يوسفي، عضو مجلس الشورى الإسلامي، تخصيص التمويل غير الكافي لحل مشاكل هذه المناطق، مشيرًا إلى أنه لا يمكن توقع تحول جذري في هذه المناطق مع التمويل الجزئي.
رضا فرج بور
المنظمة الوطنية لدعم عمال الأحواز

