الرئيسية / الاحواز / المركز الاحوازي لحقوق الانسان يتابع مصير الاسرى الاحوازيين بعد تفشي فايروس كورونا

المركز الاحوازي لحقوق الانسان يتابع مصير الاسرى الاحوازيين بعد تفشي فايروس كورونا

المركز الاحوازي لحقوق الانسان يتابع مصير الاسرى الاحوازيين بعد تفشي فايروس كورونا

يقبع الالاف من الاسرى الاحوازيين في سجون الاحتلال الإيراني و يمرون في اوضاع مزرية دون مراعات اي حق من حقوقهم.

نقلت مصادر موثوقة من داخل سجن شيبان بما يعرف بسجن كلينيك معلومات في غاية الخطورة عن وضع الاسرى الاحوازيين هناك, نحاول في تقريرنا هذا التطرق الى البعض منها.

في حديثه مع المركز الاحوازي لحقوق الانسان اكد احد السجناء ان هناك ما يقارب السبعة الاف سجين يقبعون في مساحات ضيقة جدا كما ان السجن ليس لديه اية امكانات لهذا العدد من السجناء, علما ان جميع هؤلاء ليس اسرى احوازيين انما يتواجد فيه من انماط مختلفة. تضع السلطات الايرانية الاسير الاحوازي في هذا السجن الى جانب القاتل ومهرب المخدرات واصحاب الملفات الخطيرة في مكان واحد وذلك نوعا من الحرب النفسية التي تخوضها السلطات ضد الاسرى الاحوازيين.

ويضيف ان القسم الذي يتواجد فيه الاسرى الاحوازيين فيه اربعة حمامات فقط في الوقت الذي يضم اكثر من 250 سجين وهذه الحمامات ليس صالحة للاستعمال وبالرغم من ذلك على السجين الانتظار لأكثر من ساعة لكي يستطيع الذهاب الى الحمام لقضاء حاجته والوضوء لأداء صلاته.

 ومن جانب اخر اشار الى معاناة اخرى يعاني منها الاسرى وهي التليفون الوحيد الموجود في القسم والذي يعد كمعجزة للأسير اذا حصل واستطاع الحصول على اتصال لمحادثة ذويه او عائلته. “هنالك طابور كبير و عليك الانتظار حتى يوصل دورك و الكثير منا لم يستطيع التحدث مع ذويه او عائلته نظرا لكثرة السجناء”, يضيف السجين. لكل سجين مدة زمنية لا تتجاوز الدقيقتين و يتم الاتصال في الاهل من خلال مسؤول السجن و رقم الهاتف الذي وفره السجين مسبقا.

ويضيف ان الاسرى عليهم العمل في النجارة وفي البناء وفي الكهرباء دون مقابل وفقط من اجل الحصول على اجازة ربما يحصلون عليها من ادارة السجن كما ان على كل سجين ان يدفع شهريا خمسين الف ايراني.

علما ان منذ فترة يمر العالم بصراع كبير مع فايروس كورونا (كوفيد 19) والذي غزى العالم برمته واصبح يهدد حياة الملايين من البشر وبالرغم من الاجراءات الكثيرة التي اتخذتها دول العالم حتى هذه اللحظة الا ان هذا الفايروس لا يريد التوقف ويستمر بقوة لإصابة عدد كبير و وفاة الالاف حتى هذه اللحظة وبعد هذا الموجز عن هذا الفايروس نعود الى موضوع الاسرى الاحوازيين والسجناء الاخرين المتواجدين في سجن شيبان الذين يقدر عددهم سبعة الاف سجين. يؤكد المصدر انها سوف تكون كارثة حقيقية اذا ما بقى الوضع عليه لان السلطات الايرانية  تهملهم كما اهملت الشعب الاحوازي برمته رهينة هذا الفايروس الخطير. علما ان السلطات الايرانية اتخذت قرار في الايام الاخيرة الماضية بالإفراج الموقت عن بعض الاسرى الاحوازيين مقابل وثائق مالية باهظة تقدر بمئات الملايين, الوثيقة التي كانت صعبة على ذوي بعض اسرى الاحوازيين. كما ان هذا القرار لن يصدق بحق جميع الاسرى الاحوازيين انما بحق الذين حكمهم اقل من خمسة سنوات سجن و ايضا ليس جميع هؤلاء.

ان المركز الاحوازي لحقوق الانسان يعلن عن تخوفه الشديد عن مصير الاسرى الاحوازيين وما سيلاقونه جراء الفايروس الذي ضرب العالم برمته وانتشر بشكل كبير في جغرافية ما تسمى ايران وحتى هذه اللحظة حسب الاخبار الواصلة وحسب ما نشرته المراكز الرسمية الايرانية نفسها انه مات اكثر من 750 مواطن واصيب اكثر من سبعة الاف اخرين. على ذلك يهيب المركز بالمؤسسات الدولية المعنية بحقوق الاسرى والسجناء التحرك وبشكل عاجل لحث السلطات الايرانية النظر في وضع الاسرى والسجناء لان في حال اصابتهم بهذا الفايروس سوف تكون حياتهم في خطر كما سيؤثر ذلك على الصحة العالمية وسوف يساعد في انتشار الفايروس فكما اتخذت جميع دول العالم التدابير الازمة للحد من تفشي هذا الفايروس على السلطات الايرانية العمل بذلك واتخاذ التدابير الازمة لحماية السجناء والاسرى الاحوازيين.

كتابة التقرير: صالح نقراوي

المركز الاحوازي لحقوق الإنسان 

السادس عشر من مارس ٢٠٢٠

عن Faisal Alahwazi

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*