الرئيسية / الأمم المضطهدة / مناشدة عاجلة

مناشدة عاجلة

مناشدة عاجلة

يا أحرار العالم

تحيّة الإنسانيّة وبعد..

منذ العشريّة الأخيرة من أيلول/سبتمبر2018، تشن دولة الإحتلال الإيرانيّة حملة إعتقالات مسعورة، طالت الآلاف من أبناء شعب الأحواز، كما نفّدت جرائم إعدامات جماعيّة في غياهب سجونها ومعتقلاتها شملت عشرات المعتقلين الأحوازيين.

والمؤكّد لدينا ولدى المجتمع الدولي عموماً أنّ الدولة الإيرانيّة تستخدم أبشع أساليب التعذيب النفسي والجسدي ضد أسرى الأحواز، وتُخضعهم لمحاكمات لا علاقة لها بالأصول الدولية للمحاكمات، وتحرمهم من حق تعيين محامين للدفاع عنهم، وبإستخدامها مختلف أدوات التعذيب المحرّمة وكذلك الأطباء النفسانيين والمخدرات، تجبرهم على الإدلاء بأقوالٍ مصنوعة لا أساس لها من الصحّة كذريعة لتنفيذ أحكام الإعدام الجائرة ضدّهم، أو لإدانتهم بأحكام سجن طويلة الأمد، هذا ناهيكَ عن حرمان أسرهم وذويهم من زيارة المعتقلين.

ولا تقتصر جرائم الدولة الإيرانيّة ضد الأحوازيين، داخل الأراضي الأحوازيّة، بل تمتد حتى خارج حدود الأحواز وذلك عبر الإغتيالات والتصفيات الجسديّة للمناضلين الأحوازيين في الدول العربيّة والأروبيّة.

ونُكبِر فيكم مواقفكم الإنسانيّة والأخلاقية التي تُملي عليكم التصدي لكافة أشكال الظلم، والقهر، والإضطهاد، وكذلك الدفاع عن حريّة كافّة شعوب العالم ونضالها المشروع لنيل حقوقها القانونية كالحق في تقرير المصير، وضمان حريّاتها الأساسيّة، وحقوقها الإنسانيّة في الإنعتاق من كافة أشكال الهيمنة والتسلّط والإرهاب والعدوان.

ولا ريب أنّكم لن تتردونَ في الدفاع عن حق الشعب العربي الأحوازي، الواقع تحت إحتلال الدولة الإيرانية منذ عام 1925 نتيجة حرب عدوانيّة، حرّمتها ولا زالت تحرّمها كافة القوانين والشرائع الدولية، قديماً وحديثاً.

إنّ معاناة الشعب العربي الأحوازي على يد دولة الإحتلال الإيرانية ليست وليدة اليوم، بل تعود إلى وضع الدولة الفارسيّة يدها على دولة الأحواز العربيّة نتيجة للحرب العدوانيّة التي شنتها عام 1925، لتُسقِطَ بذلك المركز القانوني للدولة العربيّة الأحوازيّة، وتُعرِّضَ الشعب العربي الأحوازي البالغ عدده أكثر من عشرة ملايين نسمة إلى أبشع الجرائم المرتكبة ضد الإنسانيّة وأخطر وأعنف الإنتهاكات،تمثلت بالقتل، الإعدامات العلنيّة والسريّة، التشريد، التهجير القسري، تجفيف الأنهر، تدمير البيئة، تلويث مياه الشرب تارة وقطعها عن المدن تارة أخرى، قطع التيار الكهربائي عن البلدات والمدن الأحوازيّة، منع الحديث والدراسة باللغة العربيّة، نشر الأوبئة والأمراض غير المسبوقة، الإعتقالات العشوائية والسجون والتعذيب الجسدي والنفسي للمعتقلين، الإستخدام المفرط للقوة لقمع المظاهرات والإحتجاجات، وغيرها الكثير من الجرائم والإنتهاكات الماديّة والمعنويّة ضد الأحواز أرضاً وشعباً.

ورغم حجم المظالم الواقعة على الأحوازيين، ظلّ الشعب الأحوازي متمسّكاً بحقّه القانوني والمشروع في التحرير وتقرير المصير، معبِّراً عن رفضه المادّي والفعلي للاِحتلال الأجنبي الفارسي، إلا أن الدولة الإيرانيّة جابهت مطالبه بالقوة والقمع المسلّحَين، مخالفةً بذلك قواعد القانون الدولي الذي يرتّب عليها إلزاماً قانونيّاً باِحترام حق جميع الشعوب بتقرير مصيرها، وفقاً لما ينصّ عليه ميثاق الأمم المتحدة في مادتيه الأولى والخامسة والخمسين.

ولا ريب أن إخضاع شعب الأحواز للسيطرة الأجنبيّة الفارسيّة، يُعد إنكاراً واضحاً لما رتّبته هيئة الأمم المتحدة لكل الشعوب بما فيها شعب الأحواز حقاً قانونيّاً يتمكن بموجبه من تقرير وضعه الدولي والداخلي بحريّة بعيداً عن الهيمنة والاِستعمار الأجنبي. إذ أكّدت الجمعيّة العامّة سنة 1960 إعلان منح الاِستقلال للبلدان والشعوب المستعمَرة، مُعتَبِرةً أن مخالفة هذا الإعلان يقف عائقاً أمام تقدّم سلام العالم واِستقراره وكذلك التعاون الدولي.

وليس للدولة الإيرانيّة الحق في الإدعاء أن القضيّة الأحوازيّة من اِختصاصها الداخلي، كما لا يحق لها رفض السماح لشعبنا الأحوازي ممارسة حقّه في تقرير المصير، خاصّة أن الجهة المعنيّة والمختصّة في ذلك هي الأمم المتحدة. وفي قرارها 2105 عام 1965 دَعَت الجمعيّة العامة كافة الدول إلى مساندة حركات التحرّر الوطني للقضاء على أنظمة التمييز العنصري وضمان حق الشعوب في تقرير مصيرها، ولا شك أن الشعب العربي الأحوازي مشمولاً بهذه الدعوة باِعتباره جزء لا يتجزأ من بقيّة شعوب العالم.

وإذا كان مجلس حقوق الإنسان التابع لهيئة الأمم المتحدة قد استقبل وفود المنظّمات والهيئات الحقوقيّة الأحوازيّة، فأصدر عدّة تقارير أدان فيها جرائم الاِحتلال الأجنبي الفارسي واِنتهاكاته الخطيرة ضد شعب الأحواز. وإذا كان البرلمان الأوروبي قد استقبل الوفود الأحوازيّة من منظمات حقوقيّة وقوى وطنيّة لطرح حق الشعب الأحوازي في تقرير المصير في قلب البرلمان الأوروبي، فأنّ كافة أشكال هذا الدعم المعنويّ والماديّ تؤكّد الرفض الدولي للوجود الأجنبي الفارسي في الأحواز، وتبيّن رفض المجتمع الدولي لآثار ونتائج سلوك الدولة الفارسيّة المخالف للقانون الدولي.

ومن المسلَّم به أن الاِعتراف بالشخصيّة القانونية لإيران، لا يعني الاِعتراف بمشروعيّة ضمّها للأحواز، ولا تبرير ممارساتها المناهضة للقانون الدولي تجاه شعب الأحواز، فليس بمقدور الاِحتلال أن يسبغ المشروعيّة المطلقة على الأمر الواقع. إن إستمرار الوضع الراهن في الأحواز يُعد خرقاً واضحاً للقانون الدولي، وهو أيضاً خرق ترتكبه الدولة الإيرانيّة لاِلتزاماتها القانونيّة التي تفرض عليها القيام بإجراءات منفردة ومشتركة بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للاِعتراف بحق الشعوب في التمتع بالحق في تقرير المصير، والمؤكد أن مطالبات شعبنا الأحوازي بهذا الحق، لم تنقطع يوماً طيلة العقود التسعة الماضية.

إن اِستمرار الدولة الإيرانيّة في اِحتلالها لدولة الأحواز العربيّة، وعدم التصدّي الدولي لهذا العدوان، فسح المجال أمام الأولى لتسجّل على نفسها مزيداً من الاِنتهاكات الخطيرة والوخيمة واِرتكابها المزيد من الجرائم ضد الإنسانيّة بحقّ شعب الأحواز، نذكر منها: الاِضطهاد الديني، الاِضطهاد القومي الحاد، التمييز العنصري بين الفرس المهاجرين والسكّان الأصليّين الأحوازيين العرب، السعي لمحو الهويّة العربيّة في الأحواز وطمس معالمها، فرض أجواء أمنيّة مشددة على شعب الأحواز، منع الأحوازيّين من حقّهم في التعليم بلغتهم العربيّة، التطهير العرقي، الاِضطهاد الاِقتصادي، اِنتهاك حق الأحوازيّين في الملكيّة، تقطيع أوصال الوطن الأحوازي، حرمان الأحوازيّين من حقّهم في الرعاية الصحيّة وانتشار الأوبئة والأمراض من خلال تدمير البيئة وتسميم مياه الأنهر بالنفايات والمخلّفات الكيميائيّة، إنشاء المفاعلات النوويّة على أرضه، منع شعب الأحواز من حقّه القانوني في التقاضي، وغيرها من الجرائم ضد الإنسانيّة والمحرّمة قانونيّاً. لا شك أن كل من يعارض هذه السياسات التعسفيّة يتعرض للملاحقة، والمطاردة، والحرمان، والاِعتقال، والسجن، والنفي، والتعذيب الوحشي، والإعدام.

واِنطلاقاً من مواقفكم الإنسانيّة والأخلاقيّة، فإن القوى الوطنيّة الأحوازيّة، فرادى ومجموعات، المعبّرة عن إرادة شعب الأحواز وتطلعاته نحو الحريّة والإستقلال، ومعها قائمة طويلة من الأحزاب والمنظمات والنقابات والشخصيات المرموقة، تتطلّع بعين الإكبار والاِحترام لجميع أحرار العالم ومحبّي العدالة والسلام، وتدعوهم للوقوف إلى جانب شعب الأحواز في محنته، وإعانته على تحقيق أهدافه المشروعة، من خلال:

أولاً:إيجاد آليات عمل سريعة وعاجلة لوقف الإعدامات وإطلاق سراح السجناء السياسيين الأحوازيين.

ثانياً:ممارسة كافة أشكال الضغط على الدولة الفارسيّة كيّ توقِفَ فوراً الإعتقالات التعسفيّة، والإعدامات العشوائية.

ثالثاً:تسيير وفود ولجان لتقصي الحقائق للوقوف على فضاعة جرائم الدولة الإيرانية وإنتهاكاتها الماديّة والمعنوية ضد أرض وشعب الأحواز.

رابعاً:تدويل القضية الأحوازيّة العادلة والمشروعة في مختلف المحافل الدوليّة، وفسح المجال أمام ممثلي شعب الأحواز للتعبير والدفاع عن حقوقهم المشروعة.

10 – 12 – 2018 

الموقعون:

1- المنظمة الوطنيّة لتحرير الأحواز (حزم)

2- الجبهة العربية لتحرير الأحواز. 

3- حركة النضال  لتحرير الأحواز. 

4ـ المركز الأحوازي للاعلام والدراسات الاستراتيجية.

5- المركز الأحوازي لحقوق الإنسان. . 

6- حركة البديل اليساري في الأحواز. 

7- المؤتمر الشعبي العربي. 

8ـ التحالف الوطني العراقي. 

9- امام حسن علي ـ رئيس حزب الشعب الديموقراطي المصري

10- خالد النعيمي عضو المكتب التنفيذي للجبهة الوطنية العراقية وممثلها لدى الاتحاد الاوربي/بلجيكا. 

11ـ رعد الفيصل/ماجستير علوم/هولندا. 

12ـ احمد رحمت العباسي ناشط سياسي احوازي مستقل / ألمانيا. 

13ـThair Al Mahdawiعضو المشروع الوطني العراقي وعضو حزب العمل الهولندي PVDAوعضو الهيئة الدولية لمكافحة النظام الايراني (جنيف)/هولندا. 

14ـ الإعلامية سحر رمزي رئيسة إتحاد النساء العربيات فى هولندا ورئيسة تحرير جريدة اوروبا اليوم / هولندا. 

15ـ د. وائل الحافظ / فرنسا. 

16ـ يوسف السرخي، كاتب أحوازي/هولندا..

17ـ الدكتور حميد العسكر ـ مسؤول المكتب السياسي لإتحاد الشعب السوري والقوى الثورية بأوربا / هولندا.

18ـ ليلى الزبيدي إعلامية بصحيفة الوطن / السعودية.

19ـ عبدالله مري البلوشي، ناشط حقوقي وباحث مهتم في الشأن البلوشي. 

20ـ الدكتور حسن العالي – التجمع القومي / البحرين. 

21ـ سوران بالاني- استاذ جامعي معارض ومناضل كردي / كندا. 

22ـ هانى محمد فضل فتح الباب ـ امين عام حزب الشعب الديمقراطى / مصر. 

23ـ رضا عبد الله الخطيب ـ نائب رئيس حزب الشعب الديمقراطى / مصر. 

24ـ مصطفى مرزوق يوسف ـ امين عام التنظيم لحزب الشعب الديموقراطي/مصر. 

25ـ احمد نبيل الصيفى  ـ السكرتير العام لحزب الشعب الديموقراطي / مصر. 

26ـ رجب سعيد الدالي، امين عام محافظة الجيزة / مصر. 

27ـ خالد احمد سانوسى، امين عام التواصل الجماهيرى / مصر. 

28ـ سهام عرفه ابو عسل ـ العلاقات العامة في الحزب الشعب الديموقراطي / مصر. 

29ـ سماح الدغيدى نائب رئيس الحزب لملف التنمية لحزب الشعب الديموقراطي/ مصر. 

30ـ د. محمد النجار، نائب الرئيس للسياسات في الحزب الشعب الديموقراطي / مصر. 

31ـ محمود الشيخ نائب رئيس الحزب للسياسة الخارجية / مصر. 

32ـ احمد الملطاوى نائب رئيس الحزب للتعليم / مصر. 

33ـ علاء عبدالله رئيس تحرير جريدة شعب مصر. 

34ـ وائل عباس امين التعليم بالحزب الشعب الديموقراطي / مصر. 

35ـ آمنة هاني – ناشطة أحوازية. 

36ـ الشاعر محمد على امين عام الثقافة بالحزب الشعب الديموقراطي/مصر. 

37ـ اسرار مرزوق عبد الحليم امينة لجنة المرأة بالحزب الشعب الديموقراطي/مصر. 

38ـ فاطمة محمد ماهر نائب رئيس الحزب لحقوق الانسان في الحزب / مصر. 

39 ـ احمد احمد عميرة امين عام في القاهرة. 

40ـ احمد محمد الحسينى مساعد رئيس الحزب الشعب الديموقراطي/مصر. 

41ـ حسن محمد الصفتى مساعد رئيس الحزب لشئون المحافظات / مصر

42ـ علي المرعبي، مفكر وكاتب/فرنسا. 

43ـ مركز ذرا للدراسات والأبحاث بباريس / فرنسا. 

44ـ مجلة كل العرب التي تصدر من باريس / فرنسا. 

45ـ د. أبو طارق الجشي أستاذ جامعي في السعودية / فلسطين. 

46ـ فهد سيف العجمي (المنسق العام للتيار العروبي). 

47ـ محمد طالب (الكويت). 

48ـ عبداللطيف سعد (الكويت). 

49ـ محمد الشرقاوي (مصر ). 

50ـ حزام القحطاني (الكويت). 

51ـ سامي يوسف (الكويت). 

52ـ أحمد أراجه (فنان تشكيلي ). 

53ـ عبدالله العطاوي (السعودية). 

54ـ احمد ناصر المنصوري (السعودية). 

55ـ معتق محمد الوقيت (الكويت). 

56ـ عبدالعزيز محمد الوقيت (الكويت). 

57ـ عبدالله فاصل القحطاني (الكويت). 

58ـ فهد حمد المنصوري (السعودية). 

59ـ مناور حميدي المنصوري (السعودية). 

60ـ صالح مزعل المنصوري (السعودية). 

61ـ عبدالله مزعل المنصوري (السعودية)

62ـ سيف فهد العجمي(الكويت). 

63ـ سعود فهد (الكويت)

64ـ الدكتور محمد درغام، قائد المرابطون (لبنان). 

65ـ زياد خليل الحراسيس، ناشط سياسي واعلامي/الاردن. 

66ـ شاهين محمد :عضو اتحاد الأدباء الدولي / الدانمارك. 

67- إتحاد الأكاديميين الجزائريين. 

68- عزيزة ستيتر، أعلامية جزائرية/فرنسا. 

69- قتيبة القطيط، رئيس منظمة العدالة السورية. 

70- الدكتور أحمد بوداود …رئيس إتحاد الأكاديميين الجزائريين. 


71- الدكتور بن جدو بعيط عميد معهد بجامعة الأغواط الجزائر. 


72- الدكتور حرزالله حوداشي، أستاذ بجامعة الأغواط الجزائر. 


73- الدكتور لغلام عزوز، رئيس قسم الحقوق جامعة غارداية.


74- الدكتور عبد المجيد خطوي، أستاذ جامعة غارداية الجزائر.


75- الدكتور يوسف بلعور عميد كلية الإقتصاد جامعة غارداية الجزائر الدكتورة إيمان غانمي، نائب مدير معهد بجامعة سوق اهراس الجزائر.


76- الأستاذة زهرة دريش، صحفية بجريدة وقت الجزائر. 


77- الفنان هارون كيلاني، ممثل ومخرج جزائري.


78- السيد: سمير شعابنة نائب بالبرلمان الجزائري.


79- الدكتور عثماني بولرباح الأمين العام للإتحاد الجزائري للشعراء.


80- الدكتور خالد الشارف أستاذ التاريخ بجامعة الأغواط.


80- الدكتور بومدين كعبوش أستاذ التاريخ بجامعة الأغواط. 


81- الدكتور أحمد بن الصغير نائب مدير المعهد الإسلامي. 


82- الدكتور: حرزالله نعاس، أديب. 


83- الأستاذ: كريمي توفيق، صحفي. 


84- الأستاذة: زاهية سعاد صحفية. 


85- الدكتور عبد الرحيم لحرش، إعلامي. 


86- الأستاذ: سليمان حوداشي..عضو المكتب الوطني للإتحاد العام للطلبة الجزائريين.


87- الأستاذ عبد النور علماوي الأمين الولائي للإتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية غرداية.


88- الأستاذ: رشيد حاج قويدر فنان تشكيلي. 


89- البروفيسورة: ليلى ساحلي نائب رئيس جمعية مكافحة مرضى السرطان الجزائر. 

90- الدكتور موسى تواتي رئيس حزب الجبهة الوطنية الجزائرية. 

91- علي عبد الله الخاجة، ناشط حقوقي/البحرين. 

92- الناشطة سلمى الإدريسي/المغرب. 

93- علاء الزيدي، محامي وناشط سياسي/هولندا. 

94- أنيس الهمّامي، ناشط سياسي وحقوقي، تونس. 

95- التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري/اليمن. 

عن Ali Bouazar

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*