الرئيسية / الاحواز / مسألة إنسانية

مسألة إنسانية

الإعدامات السياسية في الاحواز بعد الانتفاضة النيسانية 2005 في البداية كانت علنية على مهدي نواصري و على عفراوي وسط المدينة و أمام الجمهور في تقاطع نادري ثم بسبب ردة فعل شارع الاحوازي و اتخاذها كرمز للظلم و التحدي انتقلت الى داخل سجن كارون حيث نفذ هنالك الإعدامات في عام 2006 و 2007 على أعضاء من كتائب محي الدين أمثال علي مطيري ، عبدالله سليماني ، مالك تميمي و … و من غير الكتائب محمد علي سواري ، جعفر سواري و ريسان سواري و زامل باوي و …و رغم أن المحاكمات كانت شكلية و غير عادلة الا ان عدى علي مطيري و خلف خضيراوي الذين نقلوهم مباشرة من معتقل الوزارة السري إلى الزنزانات المنفردة في سجن كارون قبيل الإعدام بيوم واحد سائر الشهداء كانوا موزعين في أقسام السجن و قبل الإعدام خبروا اقاربهم و كان تاريخ و مكان اعدامهم واضح في سجن كارون و كذلك مكان الدفن و البعض دفن بحضور احد الأقارب كشاهد . ويملك اغلب أسر الشهداء وثائق تثبت الإعدام وجواز الدفن.

وآخر من أعدم علنا في سجن كارون كانا سعيد سعدي وخليل كعبي من الشعبية تستر في أواخر 2009.

ثم عمد النظام إلى اسلوب من نوع آخر وقذر من الإعدام او الاختفاء القسري حيث لا نعلم مكان وزمان الإعدام ومكان الدفن وعوائلهم وزوجاتهم لا تعرف موقفها الشرعي لحد الان.

شباب الملاشية عام 2012 الاخوة طه، عباس وعبد الرحمن حيدريان وصديقهم علي شريفي و أيضا شباب الفلاحية 2014 عبد الرضا امير خنافره و غازي عباسي و عبدالامير مجدم و جاسم مقدم و أيضا شاب الخلفية 2014 هادي راشدي و هاشم شعباني و أيضا شباب الحميدية قيس و احمد و سجاد عبيداوي و شباب الشوش 2015 علي جبيشات و ياسين الموسوي

إلى حد الآن لا يوجد دليل مادي على إعدام هؤلاء الذين تم ذكرهم لا مكان الإعدام ولا زمانه ولا مكان الدفن ولا اي وثيقة تثبت هذا الأمر. وما زال اهلهم يعانون والبعض ينتظرون سنين رجوعهم جيث اب أحد الشهداء يقول ان ابنه حي وسوف يرجع وكذلك زوجة الآخر و هذه جريمة كبرى في قرن 21 و كل هذه الوسائل الحديثة للتواصل.

أكبر الخوف ان يستخدموهم في اختبارات نووية او أسلحة جرثومية او كيمياوية وهذا وارد في نظام ضد الانسانية بعد ما تسربت وثائق من فتاوى استعمال أعضاء وجوارح و دم المحكومين بالإعدام من أجل جرحى الحرب الإيرانية العراقية.

 

عن Faisal Alahwazi

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*