الرئيسية / الأمم المضطهدة / بيان المركز الاحوازي لحقوق الانسان في اليوم العالمي لمناهضة الإعدام

بيان المركز الاحوازي لحقوق الانسان في اليوم العالمي لمناهضة الإعدام

تنتهك عقوبة الإعدام اثنين من حقوق الإنسان الأساسية: وهما الحق في الحياة والحق في العيش دون التعرض للتعذيب. وهذه الحقوق مكفولة و مكرسة في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، الذي اعتمدته الأمم المتحدة في 1948.

تمنع وتفرض هذه القوانين علي الدول سلب الحياة من الإنسان من حيث العموم ان كانوا ابرياء او لم يكونوا فما بالك إذا سلبت الحياة من أناس أبرياء و نفذ بحقهم الإعدام مثل الاحوازيين في الملأ العام ذنبهم فقط الدفاع عن حقوقهم بالطرق المشروعة دوليا.

إن سجل الإعدامات في إيران لاسيما في الأحواز العربية المحتلة طويل جدا حيث طبق هذا القانون الجائر في الثلاثينيات القرن الماضي الذي تم تصفية الأمير خزعل الكعبي بطريقة جبانة وقضوا عليه وهو أسير في زنزانته في طهران عام 1936م بعد ذلك تم إعدام القادة الثلاث عام 1936 رميا بالرصاص واستمرت الاعدامات في الاحواز الى يومنا هذا .

فعقدت منظمة العفو الدولية مؤتمراً دولياً عام 1979م في السويد حول عقوبة الإعدام أفضى إلى “إعلان ستوكهولم”، أول إعلان دولي يطالب جميع الحكومات بإلغاء عقوبة الإعدام.وبهذه المناسبة، أحيا ناشطون أحوازيون، اليوم الثلاثاء، اليوم العالمي لمناهضة تلك العقوبة، معلنين عن تضامنهم مع أسر ضحايا عقوبة الإعدام.

ويعلن المركز الأحوازي لحقوق الإنسان في اليوم العالمي لمناهضة الإعدام أن تنفيذ أحكام الإعدام بحق عدد من النشطاء الأحوازيين أصبح وشيكا، داعيا صناع القرار في العالم إلى التدخل والضغط على السلطات الإيرانية لإلغاء تلك العقوبة الوحشية بحق الاحوازيين العزل.

و يؤكد المركز أن كافة الاتهامات الواردة بقضايا الإعدام في الأحواز لا تمت إلى الواقع بصلة، وليست إلا تُهم باطلة انتزعت تحت وطأة التعذيب تمهيدًا لآلة القمع الإيرانية لتصفية ثوار الأحواز.

و يدعو المركز الاحوازي لحقوق الانسان الأمين العام للأمم المتحدة إلى العمل مع صناع القرار في العالم على إلغاء أحكام الإعدام التي أصدرتها سلطات الاحتلال بحق الأسيرين الأحوازيين، عبدالله الكعبي وقاسم الكعبي؛ وذلك بتهمة “المحارب لله ورسوله”.

 

المركز الأحوازي لحقوق الإنسان

العاشر من اوكتوبر 2017

 

عن Faisal Alahwazi

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*