الرئيسية / الأمم المضطهدة / إيران.. إعدام 39 سجين على الملأ أمام أنظار الأطفال والنساء

إيران.. إعدام 39 سجين على الملأ أمام أنظار الأطفال والنساء

إيران.. إعدام 39 سجين على الملأ أمام أنظار الأطفال والنساء

فريق الرصد: من بينهم امرأتان ومراهق

قاسم المذحجي – لاهاي:
قال فريق “الرصد والمتابعة” في مركز الأحوازي لحقوق الانسان، اليوم الأربعاء، إن سلطات الاحتلال الفارسية قامت بإعدام 39 سجينًا من بينهم امرأتان ومراهق على الملأ في الساحات والميادين العامة أمام أنظار الأطفال والنساء في مختلف المدن شنقًا طيلة شهر أيلول/سبتمبر الماضي.

وأكد الفريق، إنه في 01 أيلول/سبتمبر، نفذت سلطات الاحتلال الفارسية حكم الإعدام شنقا على الملأ وسط المدينة أمام انظار الأطفال والنساء بحق سجين في مدينة بندر جرون الأحوازية (بندر عباس)، وقبل ذلك بأربعة أيام تم إعدام سجين آخر في سجن شيروان بإقليم خراسان، وسجين آخر في سجن عادل آباد شيراز بمحافظة فارس الإيرانية، وفي 12 أيلول/سبتمبر أعدم شنقًا سجينين شابين على الملأ في عنبر آباد بمحافظة كرمان وإسلام آباد غرب بإقليم كردستان.

وأضاف فريق المركز، إن في 13 أيلول/سبتمبر أعدم شنقًا 8 سجناء في سجون: خرم آباد وبروجرد وتبريز وقزوين، وبعد ذلك بيوم واحد نفذ حكم الإعدام بحق سجين آخر من أهل السُّنّة والجماعة على الملأ العام في مدينة سلماس بإقليم كردستان.

وفي مدينة عيلام بإقليم الأحواز المحتل، نفذ حكم الإعدام على الملأ العام وسط المدينة بحق سمير ديوبند، وثلاثة سجناء في سجن مشهد وزنجان وأردبيل بينهما امرأة.

ومن جهته، أكد رئيس القضاة في محافظة كرمان يد الله موحد اعدام خمسة سجناء على الملأ العام بعد ادانتهم في “محاربة الله ورسوله”، على حد زعمه.

وفي 20 أيلول/سبتمبر نفذت السلطات حكم الإعدام شنقًا على الملأ العام بحق امرأة في بلدة آق‌قلا بإقليم تركمنستان؛ وذلك بتهمة إطلاق النار على رجال الأمن وجرح ثلاثة منهم.

كما نفذ حكم الإعدام بحق إسماعيل رنغرز في الملأ العام أمام أنظار الأطفال والنساء في مدينة اردبيل بإقليم آذربيجان الجنوبية.

وختم فريق الرصد في تقريره الشهري إنّ سلطات الاحتلال الفارسية نفذت حكم الإعدم شنقًا بحق 14 سجين في سجون: قم وكرج ورجائي شهر وأردبيل وأرومية وياسوج وتبريز وكرمان، وكان أيدي ثلاثة منهم مبتورة؛ وذلك خلال الأيام العشرة الأخيرة من شهر أيلول/سبتمبر الماضي.

االمصدر: اضغظ هنا

المركز الاحوازي لحقوق الانسان

عن Faisal Alahwazi

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*