الرئيسية / الاحواز / تلوث الهواء يتسبب في وفاة طفلين في الأحواز المحتلة

تلوث الهواء يتسبب في وفاة طفلين في الأحواز المحتلة

كشفت مصادر المركز الأعلامي للثورة الأحوازية من داخل الوطن اليوم الأول من ديسمبر-كانون الأول عن تسجيل 2 حالة وفاة لطفلين احوازيين في مستشفي الشفاء للأطفال في مدينة الأحواز العاصمة بسبب تلوث الهواء وعلي اثر ذلك اصيبوا بمرض السرطان.

واضافت هذه المصادرعن وجود علاقة وثيقة بين تلوث الهواء والاصابة بامراض القلب والاوعية الدموية وحتى السرطان، بالاضافة الى دور التلوث في تطوير امراض الجهاز التنفسي بما فيها امراض الانسداد الرئوي المزمن.

توفي الطفل الاحوازي عماد قاسم الموسوي البالغ من العمر7 سنوات من سكان حي المثقفين في الاحواز العاصمة بعد صراع مع مرض السرطان لمدة السنتين وايضا توفيت الطفلة الاحوازية معصومة المزرعاوية وذلك ايضا” بسبب مرض السرطان والذي اكده الأطباء سبب الوفاة هو تلوث الهواء .

وباتصال من قبل المركز الاعلامي للثورة الاحوازية مع المدير التنفيذي للمركز الاحوازي لحقوق الانسان الدكتور فيصل ابو خالد اكد ان السلطات الايرانية تعمل وبكل الطرق على سلب الحياة من المواطنين الاحوازيين حيث انها بمشاريعها التي تعمل عليها تزرع انواع الامراض الخطيرة لدى الاحوازيين و حسب الاحصائيات و التقارير الصادرة و من المؤسسات الفارسية نفسها هناك تاكيدات عن خطورة الامر حيث يوجد زيادة في عدد المصابين بالامراض الكلوية و امراض الجلدية وامراض اخرى جديدة ظهرت لا يعرف عنها الاطباء ولكن الدولة الفارسي تخفي هذه المعلومات خوفا من التنديدات الدولية و تدخل الؤسسات لتقصي الحقايق في الاحواز المحتلة.

واضاف الدكتور فيصل ان هناك طفل احوازي اخر توفي في وقت سابق على اثر اصابته بمرض السرطان وهو الطفل الاحوازي احسان مهدي الموسوي الذي عانى كثيرا طيلة فترة اصابته بمرض السرطان.

يذكر ان المؤسسات الحقوقية الأنسانية و التنظيمات والنشطاء الاحوازيين حذروا مرارا” وتكرارا” عن الخطر الكبير الذي يهدد صحة وسلامة المواطنين الاحوازيين في داخل الوطن بسبب تلوث الهواء  الناتج عن مشاريع فارسية منها مشروع قصب السكرالأستيطاني و ذلك من خلال احراق الاراضي التى يقع عليها المشروع و الذى مستمر منذ اكثر من عشرة سنوات وبناء مفاعلات نووية في الأحواز المحتلة اضافة علي منتجات النفط والغاز المتصاعد في سماء المدن الأحوازية  .

المركز الاحوازي لحقوق الانسان

01.12.2014

عن Faisal Alahwazi

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*