الرئيسية / الأمم المضطهدة / الاحواز والمطالبه بالحقوق

الاحواز والمطالبه بالحقوق

كنت اتصفح مواقع التواصل الاجتماعي لاقراء بعض الاخبار التي تنشر عن الاحواز من ابطالها الاحرار وفي كل سطر ينتابني الشعور بالالم والعجز والغضب والفخر

الالم على حال العرب الاحوازيين لما يعانون من اضطهاد وتهجير وتعذيب الالم على تلك الام الثكلى التي قدمت روح ولدها على تلك المشانق

الالم على ذلك الطفل البريء الذي اصبحت سجون الاحتلال ساحات يتربى فيها

الالم على ذلك الشاب الطموح وصرخاته المكلومه الاحواز حره

وينتابني شعور بالعجز لاني عربيه ارى ذلك الشعب يقاوم احتلال دام تسعه عقود ولا استطيع ان اقدم له الا كلمات لعلها تشد من ازره

كلمات تخرج لعلها تعلمه انك اخي ووجودي الى جانبك الى النهايه

كلمات تخرج لعلها تنسيه تخاذل سياسات العرب

واتصفح من جديد وتجتاحني موجات الغضب  الدول العربيه تستنكر تفجيرات فرنسا والدول العربيه ترفع شعار لا للارهاب والدول العربية تخرج في تحالفات عربية ودولية للقضاء الارهاب وتتغاضى عن تلك اليد المندسه في سياسة بلادها الدول العربية تعجز ان تقف في محافلها وتستنكر ولو لمره واحده اعتقالات شباب وشيبان ونساء واطفال الاحواز

الدول العربيه لم تستطع ان تقلد بان كي مون بابداء قلقها من قتل الابرياء العرب من الاحواز

هناك اصوات عربيه تعلوا تطالب بالمحاكمات العادله

تبا كيف تشحذ الحقوق من محتل

تبا كيف لمحتل ان يقيم العدل وهوا مغتصب

كيف لمحتل ان يحاكم  عربي وهوا يغتال عروبته

كيف لمحتل ان يخاف الله وهوا يحاسبهم على مذاهبهم

واتنفس الصعداء وارفع راسي عاليا ليلامس هامات السحب بعربي احوازي يقف في المنابر يصرخ الاحواز عربيه

بشاب في سن البلوغ يعلن ان الارض عرض يدافع عنها بكل قوته

ارفع راسي بفتاه احوازيه تعلم بان شرفها باستقلال بلادها

بام احوازيه تصنع جيل من ابطال المجد

بأب احوازي  مصنع للرجولة  التي افتقدتها امتنا

احوازنا سامحينا نحن لم نحرر فلسطين ولم ننقذ حضارة دمشق ولم ننجد بابل المجد  ولم نروي سهول عدن سامحينا تعلمنا الخنوع والخضوع.

بقلم: شذى جريسات

المركز الاحوازي لحقوق الانسان

٠٩-٠٧-٢٠١٥

عن Faisal Alahwazi

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*