الرئيسية / الاحواز / مؤتمر فيينا لمكافحة الإرهاب الفكري يحضره المركز الاحوازي لحقوق الانسان

مؤتمر فيينا لمكافحة الإرهاب الفكري يحضره المركز الاحوازي لحقوق الانسان

عقد اليوم الاثنين المصادف 27/يولي/2015 في عاصمة النمساوية فيينا مؤتمرا لمكافحة الإرهاب الفكري

وشارك في هذا المؤتمر 50مندوبا من مختلف الدول العالم و بحضور 250 مندوب و مسؤول من الأمم المتحدة و والمنظمات الدولية و

الحقوقية من سائر انحاء المعمورة .

و كان الأحواز حاضرا في هذا المؤتمر من خلال الدعوة التي وجهت إلى المركز الاحوازي لحقوق الإنسان حيث ألقت المحامية الأردنية شذى الجريسات من خلال شبكة تلفزيونية كلمة المركز الاحوازي و تطرقت من خلال هذه الكلمة إلى الأضطهاد والقمع الفكري و الجسدي و الروحي التي تمارسها دولة الإرهاب الإيرانية منذ تسعون عاما على الشعب العربي الاحوازي الأعزل

و أشارت في كلمتها الى الاعتقالات التعسفية والبربرية التي تشنها القوات الأمن الإيرانية و تطال النشطاء و المثقفين و الشعراء بمجرد القاء كلمة أو تعبير عن آرائهم أو معتقداتهم

وكشفت  في كلمتها عن سياسية الأغراق المجتمعات و الشعوب المحتلة في جغرافيا ما تسمى بايران بترويج المخدرات بأسعار زهيدة لكي تحد من النمو الوعي القومي و الوطني المتزايد في أوساط الشباب تلك الشعوب.

اليكم كلمة المحامية الموقرة شذى جريسات:

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

اشكر القائمين على هذا العمل الرائع وما قدموه لنا من تسهيلات لصعوبه حضورنا شخصيا بسبب اجراءات الحصول على تاشيره في وقت ضيق واشكر المجامع الكنسيه والاسلاميه على دعمهم المتواصل للقضايا الانسانيه

ربما ينتظر البعض مني ان انكلم بشان في بلدي او حتى في دول الجوار التي يدمي القلب على حالها  لكني والحمدالله اعيش في بلد لا اعلم فيه معنى الاقليات ولا مكان للطائفية فيه

بداية ايها الاخوه دعوني اتكلم بلغتي العربيه

لان موضوع ورقتي هي لشعب يعاقب باحرفه الثمانيه والعشرون

السلام عليكم انها تحيه الاسلام والمسيحين

السلام عليكم القاها الملاك على سيدتنا مريم العذراء عندما بشرها بميلاد سيدنا عيسى (المسيح ) انها التحيه التي يلقيها المسلم على اخيه المسلم وهي التحيه التي تطرق لها جلاله الملك عبدالله الثاني ابن الحسين  عندما تكلم عن الارهاب وكان مضمون خطابه كيف لمسلم ان يكون ارهابيا وهوا يدعوا لغيره عند التحيه بالسلام

ان الاسلام والمسيحيه واليهوديه تدعوا للسلام ليس سلام من الحروب فقط انما سلام الروح والسكينه.

في القرب من شواطئ الخليج العربي هناك دوله عربيه اصيله تتجرع سم الارهاب كل يوم

دوله سكانها عرب قد يصل عددهم لعشرة ملايين نسمة، و عروبتهم تُخجل كل من سمع عنهم بعد هذا التعتيم الاعلامي

انها عربستان ايها السادة الاحواز العربيه التي تقع تحت مخالبالاحتلال الفارسي منذ عام ١٩٢٥، تسعون عاما من الظلم والضيم، والعربي لا يلتفت لها ولو بعبارات الاسى.

لم اسمع في بلدي عنها لا بكتب التاريخ ولا حتى في المقالات السياسيه وقد اعزي السبب للبعد الجغرافي لكن لم اسمع عنها في الاعلام الخليجي يوما الا من فتره قريبه

تبدا حكايتي مع تلك العروس التي سلبت عذريتها قبل زفافها عندما اعتقلت القوات الفارسيه شاعر لاحول له ولا قوه سلاحه كلمه امتدح فيها عاصفه دبت الامل في قلوب القاصي والداني للتخلص من دس السم في بلادنا العربيه وكف اليد الدنيئه عن شئوننا الداخليه ليلقى مصيره بين قضبان تسمع من خلفها اصوات التعذيب والحقد  الفارسي

قصيده من 4 اشطر لهذا الشاعر كانت كفيله في  دب روح العروبه في الدماء العربيه وخرجت المبادرات لدعم قضيته ، وكنت احدى المحاميات التي تواصلت مع المنظمات العالميه لضغط  على دولة الفرس للافراج عنه، والحمدالله كان لنا ذلك بالتعاون مع مبادره للشعراء العرب والمراكز الحقوقيه والانسانيه من الاحوازيين الابطال،

هنا بدأت  ابحث في حال الاحوازيين لاكتشف في كل يوم ارهاب افضع من كل ارهاب فتفجير الفنادق والمساجد والاماكن العام والمؤسسات الحكوميه كلها، اعمال ارهابيه لا مثيل لها بالكون كله، وقد يسيطر عليها امن الدول لكن من يسيطر على الارهاب الواقع على عرب الاحواز!!!

ربما تجدون في حديث شي من الملل لان ما يلامس الضمائر يتعب المسامع.

فقبل  اكثر من شهر وصلتني رساله من احد الاحوازيين الذين اتعامل معهم من اجل اخراج قضيتهم للنور وهوا عضو مركز لحقوق الانسان يبلغني بها ان والده صاحب ٦٠ عاما والذي يعاني من امراض جسديه اعتقل واقتيد من بيته دون ان يسمحوا له اخذ علاجه معه رغم ما يعانية من امراض الشيخوخة. وعند البحث والتحري عنه لم يعرفوا مكاننا له واختفى اختفاء قسري ، في حين يتم استدعاء اقاربه اتباعا واحد تلو الاخر بغرض الضغط على ابناء ذلك المسن ليتخلوا عن قضيتهم ليدوسوا على عروبتهم وانسانيتهم ليسقطوا الاحواز من حساباتهم.

اي ظلم هذا واي سياسه دوليه تسمح بالمقايضه بارواح البشر والمتاجرة بأسم الدين.

فقضيتنا يا سادة متجذرة في الظلم والعدوان وتشمل هموم لا مجال لحصرها ولكن سأتطرق لنقطتين هما الاهم على الساحه الاحوازية :

الاولى: التسنن

فرغم ادعاء ايران انها دولة اسلامية لكنها ترهب كل من يتعبد وفق المذهب السني والمنتشر في كافة دول العالم بما فيها من اقليات داخل ايران من عرب وبلوش واكراد وحتى الفرس.

تصوروا ايها السادة والسيدات انه من يغير مذهبه الاسلامي يواجه بعدوان وارهاب قل نظيره في العالم. حيث يسجن ويعذب بدعوا محاربه الله والرسول، او انه مفسد بالارض او تلفق له التهم جزافاً كالمتاجرة بالمخدرات. في حين يمنع بناء المساجد او حتى الصلاة على الطريقة السنية بايران. وتمنع الاحتفالات الدينية المخالفة لنهج الحكومة رغم ان الدستور الايراني يعج  بالمواد التي  تحافظ على كرامة الانسان وحقوق الاقليات كالمواد 15 و19.

اما المشكلة الثانية فهي انتشار المخدرات

فايران تعتبر من اكثر الدول في العالم التي تنتشر بها المخدرات انتشار النار بالهشيم والسبب دعم الدولة لهذه الافة القاتلة. بل ان الادارات الامنية في اوروبا تعاني من المخدرات التي تساهم الحكومة الايرانية في التغطية على انتشارها ووصولها لكم في اوروبا نظراً لما تدره من اموال طائلة على اباطرة المخدرات من مسئولين كبار.

اما الوضع بداخل جغرافية ما يسمى ايران فالوضع امر وادهى، فكم عائلة تمزقت بفعل هذه الافة الزهيدة الثمن في بلد يدعي الاسلام. فلا يوجد قرية او شارع او مبنى لا يوجد فيه مدمن او اكثر. نعم ايها السادة والسيدات فهذه دولة ارهاب لا تريد ان يعي الشعوب ويطالبوا بحقوقهم فيتم القضاء على احلامهم بالادمان.

ولعلي لا اجد كلمة اختم بها  اكثر من مطالبتي لكم جميعاً بأنقاذ هذا الشعب العربي كلاً حسب امكانياته بنشر مأسيهم التي لا تنتهي ومطالبة مسؤلي دولكم بالعمل على الضغط على ايران لمنع هذا الارهاب الذي لا ينتهي ضد شعوب يمارس عليها اسوء العذاب  كل يوم بمحاربة حرية العقيدة، ونشر السموم للقضاء على اي بادرة ثورة.

لعلنا نحس بأنسانيتنا وبأننا في عالم حر ننقذ الضعيف فيه وننصفه وننشر حقوق الانسان

شكرا لكم جميعاً

الحقوقية

المحامية  شذى جريسات

المركز الاحوازي لحقوق الانسان

من العاصمه الاردنيه /عمان

المركز الاحوازي لحقوق الانسان

٢٧-٠٧-٢٠١٥

عن Faisal Alahwazi

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*