الرئيسية / الاحواز / وفد احوازي لتفقد وضع اللاجئين في كالايز الفرنسية

وفد احوازي لتفقد وضع اللاجئين في كالايز الفرنسية

بدعوة و تنسيق من منظمة “ اوقفوا ضد العنصرية” البريطانية حضر وفد

من المركز الاحوازي لحقوق الانسان و الجبهة الديمقراطية الشعبية الاحوازية الى مدينة كالايز الفرانسية لتفقد اوضاع الاجئيين من دول عربية, اسيوية و افريقية عديدة, تفقد الوفد الاحوازي الاوضاع اللاجئين واستمع الوفد الاحوازي و معه وفود مماثلة  فلسطينية و كوردية و غيرها من المؤسسات الانسانية الفاعلة على الساحتين البريطانية و الدولية لمطالب اللاجئين و همومهم وما يجب على الحكومة البريطانية فعله لنصرتهم و فتح ابواب اللجوء لهم .

هذا و اكد السيد فيصل الاحوازي الرئيس التنفيذي للمركز الاحوازي لحقوق الانسان , ان الزيارة جأت بطلب و تنسيق من منظمة “ اوقفوا ضد العنصرية” و مقرها اسکاتلند و هي مؤسسه تركز نشاطها على اللاجئيين و دعمهم , موكدا من اهم واجبات المركز هو الاهتمام بوضع اللاجئين بشكل عام و الاحوازيين بشكل خاص في هذه المرحلة الحساسة التي يتوافد فيها المئات من الاحوازيين الى اروبا هاربين من بطش السلطات الفارسية .

و بدأت المنظمات الحقوقية بتوافدها امام سكن اللاجئين (الغابة) في الساعة ٢ بتوقيف فرنسا و بعدها بدءت المنظمات في القاء كلمات تطالب السلطات البريطانية بالسماح لدخول الاف اللاجئين الى الاراضي البريطانية و انهاء الوضع المأساوي لجميع الافراد و العوائل الذي تسكن في الغابة , و من ثم بدءت مظاهرة سلمية للمنظمات الحقوقية و بمعية اللاجئين من الغابة نحو الحدود البريطانية- الفرنسية مما ادى الى حضور شرطة مكافحة الشغب الفرنسية و عدم السماح للاجئين في العبور.

من جانب اخر اكدت الرفيقة ام خلود نبيه الاحوازية  العضو القيادي في الجبهة الديمقراطية و عضو الوفد , ان زيارتنا لمدينة كالايز تاتي ضمن حراكنا لمعرفة الاوضاع الميدانية للالاف من اللاجئين و بينهم احوازيين ينتظرون دخول بريطانيا , كما اكدت ان الوفد الاحوازي التقى مع اللاجئين معبرا عن دعمه لهم في حق اللجو الانساني و حق الحيات الامنة موكدة ان وضع اللاجئين يرثى عليه وانهوا ليس من القيم الإنسانية ان يترك الالاف الناس بلا موى في ظروف قاسية وفي العرى مطالبا المؤسسات الإنسانية و الحكومات الاروبية بالمزيد من التضامن مع اللاجئين و دعمهم  للاستقرار في ظل ما تشهده المنطقة من كوارث وجرائم بحق الإنسانية .

المركز الاحوازي لحقوق الانسان

١٨-١٠-٢٠١٥

عن Faisal Alahwazi

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*