الرئيسية / الاحواز / بان كي مون يندد في اضطهاد عرب الاحواز في تقريره السنوي حول حقوق الانسان أمام الجمعية العامة

بان كي مون يندد في اضطهاد عرب الاحواز في تقريره السنوي حول حقوق الانسان أمام الجمعية العامة

ادان الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، الاضطهاد الذي يتعرض له عرب الاحواز، في تقريره السنوي حول أوضاع حقوق الانسان في

ايران والذي قدمه لاجتماعات الدورة الـ70 للجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة.

وتناولت الفقرة 58 من التقرير مايلي:

58 – “وتواجه جماعات الأقليات العرقية أيضا قيودا على الحق في حرية التعبير والتجمع السلمي. فمثلا ألقي القبض على نحو 000 1 شخص في 17 آذار/مارس 2015 لاحتجاجهم على محنة عربي من خُرمشهر(المحمرة) يدعى يونس عساكرة، أضرم النار في نفسه ردا على مضايقات السلطات المحلية له بصورة متكررة فيما يتعلق بالترخيص للكشك الذي كان يبيع فيه الخضار والفاكهة ( ). وزُعم أنه توفي بعد رفض تقديم العلاج الطبي المناسب له. وتفيد التقارير بأن معظم المتظاهرين أُفرج عنهم بعد توقيعهم تعهدا. وعلاوة على ذلك، ففي الفترة من منتصف آذار/مارس إلى نيسان/أبريل 2015، اعتُقل واحتُجز ما يقرب من 100 من عرب الأحواز، بما في ذلك ناشطون وعدة قُصَّــر، في أعقــاب احتجاجات سلمية نُظِّمت غداة الذكرى السنوية العاشرة لانتفاضة الأهواز( ) وتعليقا على هذا التقرير ذكرت السلطات في معرض نقضها للادعاءات المذكورة أعلاه، أن السيد عساكرة قد تلقى العلاج الطبي المناسب، ولكنه توفي بسبب خطورة الحروق التي أصيب بها. وأضافت أن السلطات المحلية والمنظمات غير الحكومية قدمت الدعم إلى أفراد أسرته المباشرة بعد وفاته”.

كما ورد في هامش الصفحة 22 من التقرير: في نيسان/أبريل2005، نزل عرب الأحواز إلى الشوارع احتجاجا على سياسات الحكومة التي يُزعم أنها تهدف إلى تغيير التركيبة العرقية في محافظة (خوزستان). وأُفيدَ بأن الاحتجاجات، التي استمرت أسبوعين، اتخذت طابعا عنيفا حيث لقيَ العديد من المتظاهرين حتفهم. ومنذ ذلك الحين وعربُ الأحواز يحتفلون بالانتفاضة بتنظيم احتجاجات في جميع أنحاء المنطقة”.

التقرير الكامل بالعربي:

http://www.un.org/ga/search/view_doc.asp?symbol=A%2F70%2F352&referer=http%3A%2F%2Ffarsnews.com%2Fnewstext.php%3Fnn%3D13940703000872&Lang=A

التقرير الكامل بالانجليزي:

http://www.un.org/ga/search/view_doc.asp?symbol=A%2F70%2F352&Submit=Search&Lang=E

المركز الاحوازي لحقوق الانسان

٢١-٠٨-٢٠١٥

عن Faisal Alahwazi

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*