الرئيسية / الأمم المضطهدة / عدد المصابين بالسرطان يتزايد سنويا في #الاحواز المحتلة

عدد المصابين بالسرطان يتزايد سنويا في #الاحواز المحتلة

يصاب سنويا اكثر من ستة الاف مواطن احوازي بمرضالسرطان في الاحواز المحتلة.

يقول ﺧﺪﺍﺩﺍﺩﯼ مدير هلال الاحمر في الاحواز ان اكثر من ستة الافمواطن احوازي يصاب بالسرطان سنوياورجح خدادي في حديثه انيكون السبب في اصابة هذا العدد الكبير من المواطنين التلوث الموجودفي الجو.

ويضيف ان هناك اسباب كثيرة تهدد حياة المواطنين الاحوازيين، منها الامراض المعصيةكالسرطان والامراض التنفسية والجلدية، وكل ذلك سببه العواصف الترابية التي تضربالاقليم باستمرار وتزيد على حدة التلوث في الاحواز المحتلة.

ويؤكد خداداي ان الله عزل وجل انعم على ارض الاحواز بالخيرات كالغاز والبترولوالمياه والاراضي الخصبة لكن هناك حرمان يعاني منه المواطنين الاحوازيين اشد منحرمان الشعب البلوشي في بلوشستان قياسا مع كل هذه الخيرات.

ومن جانبه قال السيد فيصل ابو خالد الاحوازي المدير التنفيذي للمركز الاحوازيلحقوق الانسان ان السلطات الايرانية تتعمد في تفقير المواطنين الاحوازيين وذلك فيمحاولة منها لاجبارهم الى الهجرة من وطنهم.

ويضيف ابو خالد في حديثه للمركز الاعلامي للثورة الاحوازية ان الشباب الاحوازيعاطل عن العمل وعند مراجعته الى الدوائر الحكومية يتم رفض طلبه في التوظيف، فيحال شوهدت لافتات تنتشر في المدن الفارسية تطالب بعمال للعمل في الاحواز المحتلة.

وعن التلوث قال ابو خالد ان هناك تعمد من قبل دولة الاحتلال الايراني في تلوث اقليمالاحواز ومن اسبابه سياسة تجفيف الانهر والاهوار الاحوازية وايضا وجود الشركاتالعملاقة وحرق قصب السكر واسباب اخرى بسببها اصبحت المستشفيات الاحوازية لنتتوقف في استقبالها المرضىويضيف هناك مستشفى شفاء المختص بالمرضىالمصابين بالسرطان، حيث ان هذا المشفى بعد ما كان فارق من المراجعين توجد تاكيداتللمركز الاحوازي لحقوق الانسان انه اصبح مليئ بالمصابين بهذا المرض الخطير وكلذلك بسبب التلوث الذي تعاني منه الاحواز، علما ان دولة الاحتلال الايراني لا تعمل ايشئ للحد من هذا التلوث بل انها تزيد عليه يوميا.

ويقول ابو خالد ان المواطنين الاحوازيين يرفضون الاحتلال الايراني ويدركون تماما انالممارسات التي تمارسها ايران عليهم ليس الا لاركاعهم، لكنهم صامدين منذ تسعة عقودولا يزال صابرين ومستمرين.

نقلا عن : المركز الاعلامي للثورة الاحوازية

الـ19 من شباط – فبراير 2016

عن Faisal Alahwazi

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*