الرئيسية / الأمم المضطهدة / المركز الاحوازي لحقوق الانسان يطالب الدول العربية دعم الشعب العربي الاحوازي لنيل حقوقه المشروعة

المركز الاحوازي لحقوق الانسان يطالب الدول العربية دعم الشعب العربي الاحوازي لنيل حقوقه المشروعة

وجه المركز الاحوازي لحقوق الانسان رسالة هامة الى الدولالعربية يطالبها بالوقوف مع القضية الاحوازية حتى نيلحقوقها كاملة.

وطالب المركز الاحوازي لحقوق الانسان الدول العربية دعمالشعب العربي الاحوازي لوصوله الى حقه في تقرير مصيروتأسيس دولته المستقلة.

وقد سلم المدير التنفيذي للمركز الاحوازي لحقوق الانسانالدكتور فيصل ابو خالد الاحوازي نسخة من هذه الرسالة لسفارات الدول العربية ودولشمال افريقيا في العاصمة البريطانية لندن.

وجاء في الرسالة:

بسم الله الرحمن الرحيم

الموضوع: دعم الشعب العربي الاحوازي لنيل حقوقه (حق تقرير المصير)

صاحب السعادة والمعالي/:

تحية طيبة من نشطاء قانونين

نعرف جيداً ما عليكم من مسئوليات وتحديات جسام في هذه الفترة العصيبة من تأريخامتنا العربية المجيدة. فقد مرت السنوات القليلة الماضية بأحداث مهمة غيرت أنظمةعربية واتت بغيرها في حين تركت دول عربية كانت لعهد قريب واحة امن وامان لساحةحرب شعواء.

ومن هنا، نناشدكم من منطلق حرصنا على أوضاع امتنا العربية التي نفتخر بالانتماءاليها ونرفع لمعاليكم هذا الكتاب متمنين ان يجد الصدى الواسع لمناقشة مصالحناالعربية العليا متمثلة في دعم القضية الأحوازية وهي ليست مناشدة إنسانية فحسبلأيقاظ ضمائرنا في شأن قضية شعب الاحواز العربي، وانما لأجل مصالح بلادنا قبلذلك من الإرهاب الإيراني السافر.

فمن وجهة نظر إنسانية، الشعب العربي الأحوازي ذاق مرارة الاحتلال الغاشم منذ سنة1925 ليومنا هذا بلا امل بالتخلص من احتلال إرهابي سعى ولا يزال لمحو الهويةالعربية بين أبناء الأحواز وتجريعهم سوء العذاب بالسجن تارة وبالإعدامات المتتاليةتارة اخرى بلا رحمة ولا شفقة ولا احترام لشيخ كبير ولا لامرأة او طفل صغير،والاستحواذ على جميع مقدراتهم لدعم المشروع الصفوي وما زاد الامر سوء هو تناسيالدول العربية لجارتهم العربية والتي كانت لخمسة قرون دولة عزيزة لغاية سنة 1925 م.

كل الحقائق تثبت حق الشعب الأحوازي في وطنه، فالحقائق الجغرافية تثبت انالأحواز سهل رسوبي منبسط مليء بالمياه العذبة منذ الاف السنين ويشكل جزءاً منالهلال الخصيب الممتد من فلسطين شرقاً إلى العراق فالأحواز، ومختلف اختلافاً جذرياًعن هضبة فارس التي تفصلها عنا سلسلة جبال زاجروس الضخمة. وتاريخياً لم يحكمالأحواز فارسي منذ الفتح الإسلامي قبل 14 قرناً من الزمان. بل ان القبائل العربية هناكهي من دعمت جيوش المسلمين ضد الإمبراطورية الفارسية العسكرية. وحضارياًوثقافياً نحن مختلفون ايضاً، فحضارات الأحواز القديمة (عيلام وانشان) مكملة وجارةلحضارات بلاد الرافدين في العراق. فلا يوجد تشابه حتى بالمناخ.

معالي الوزير ، لقد جبلنا منذ نشأتنا على احترام الجار واحترام حقوقه ولم نتعرضللأخرين افراداً ودول وعشنا بسلام ووئام رغم اختلاف ادياننا ومذاهبنا في الدولالعربية جمعاء وبلا استثناء، فلم نكن نعرف عن المسلمين انهم سنة وشيعة فالكل سواءفي الحقوق والواجبات وفي التعامل. ولكن اليوم الاخطار تهدد امننا القومي. فيكفي اننذكر الأحزاب الطائفية التي تدار بالريموت كنترول من مكتب المرشد الإيراني ليحركهاضد اوطاننا. فاحداث البحرين لايزال صداها مسموعا ً وجنرالاتها دنسو تراب بلادالشام والحوثيين في اليمن يستميتون لليوم في حرب ضد الشرعية اليمنية والتحالفالدولي الذي تقوده المملكة العربية السعودية. ثم ان الدعم الفارسي السخي لاولئكالخونة من أحزاب وافراد انما يأتي من خيرات الأحواز الغنية بالنفط والغاز الطبيعيومختلف الموارد الطبيعية الأخرى. ف بلا الأحواز تصبح إيران بلا موارد ولا ثروة وترجعدولة فقيرة لا قيمة لها على المستوى الدولي او الإقليمي.

لكن اليوم المعضلة تفاقمت و بلغ السيل الزبى، فلقد أصبح التهديد الإيراني يطال الدولالعربية واحدة تلو الأخرى بعد ان كان في محيطه مستغلاً السواحل الأحوازية البحريةالممتدة على طوال ضفاف وشواطئ الخليج العربي بعد ان كان منحسراً وراء جبالزاجروس. بل ان التهديد وصل للعظم فالامن القومي العربي بأكمله مهدد اليوم بلامبالغة او تهويل.

ونقولها وكلنا حسرة والم ان الجامعة العربية لم تلتفت للقضية الأحوازية رغم كثرةالخطابات والمناشدات التي وجهت لها منذ سنة 1946 ورغم زيارات الكثير من الوفودالأحوازية لها ومناقشة الامر مع مسئوليها. فكان ثمرة هذا الإهمال والجفاء ان سقطتدول أخرى في براثن العدو الإيراني، وأصبحت إيران وجلاوزتها يتفاخرون بسقوط رابععاصمة عربية بيدهم بكل فجاجة وخسة وبلا خجل. فجاء رد المملكة العربية السعوديةحازماً بعاصفة الحزم المجيدة لإنقاذ العاصمة العربية الرابعة في اليمن السعيد الذيأصبح حزيناً يلفه احزان الشهداء والدماء الغزيرة التي تراق على ترابه يومياً والدمارالشامل التي يهدده والحصار الجائر الذي يقتل اطفاله ويرمل نسائه ويفتك بشبابه.

ثم جاء بيان وزارة الخارجية السعودية واضحاً صريحاً في 19/1/2016 بعد أيام منحرق سفارتها وقنصليتها بإيران وبعد قطع العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع إيران. وقد ذكر هذا البيان 58 نقطة تدل على إرهاب إيران وتحرشاتها التي لا تنته بالعربوالدول العربيه فمنذ متى كانت السعودية او البحرين مثلاً تعتدي على اي دولة جارةاو غير جارة؟ وفي أي زمان؟ ولكن اكتشاف خلايا تابعة للحرس الثوري الإيراني لدىدول مجلس التعاون الخليجي وعملاء من أبنائهم من طائفة معينه حصرياً اصبح عملروتينياً لدى الأجهزة الأمنية الخليجية وحتى في الدول العربية المغاربية. فالمملكةالمغربية قطعت علاقاتها مع إيران لفترة من الزمن قبل سنوات قليلة بتهم تتعلق بدعمالطائفية الشيعية!

معالي الوزير الغيور على حرمة اوطاننا ودماء ابنائنا واعراض نسائنا، ان دعم القضيةالأحوازية هو دعم لسلامة وامن اوطاننا. فحق تقرير المصير حق مكفول قانونياً حسبميثاق الأمم المتحدة، وهو المبدأ القانوني الذي اتبعته دولة البحرين لتنال استقلالهاسنة 1971. في حين بقيت جزر الامارات العربية المتحدة الثلاثة محتلة لليوم لعدم رفعالقضية لمجلس الامن ومحكمة العدل الدولية لنيل حقوقنا في أراضينا العربية بطرققانونية وبلا نزاع مسلح. فإيران تزداد غطرسة يوماً بعد يوم وعدوانية ضد الدولالعربية، فما ان تنفس الصعداء بعد رفع الحصار الاممي عنهم حتى هاجم وزيرخارجيتهم الدول العربية والمملكة العربية السعودية على وجه الخصوص في جريدةنيويورك تايمز ليعد العدة لتأليب الرأي العام الدولي ضدها، فما كان من وزير خارجيةالمملكة العربية السعودية الا الرد من ذات المنبر الصحفي العالمي برد مفحم.

لذا وبناء على ما تقدم، ارجو منكم اتخاذ كافة التدابير والاجراءات لحماية اوطاننا اولاًبدعم القضية الاحوازية بكل السبل المتاحة قانونياً وسياسياً ومادياً وعسكرياً لوأدالجهود الإيرانية الإرهابية الحالية والمستقبلية ضد باقي الدول العربية ولكبح جماحهاولنشر الامن والأمان في ربوع دولنا العربية وتحرير العواصم العربية الأخرى التييتفاخرون بالاستيلاء عليها. وهذا من قبيل المعاملة بالمثل حيث سلحت إيران وجيشتالأحزاب والخلايا الإرهابية العربية ضد اوطانهم. مع الاخذ بعين الاعتبار اننا دعاةسلام نحافظ على اوطاننا وعلى وطن عربي عزيز كالأحواز العربي الذي سيكون حصناًحصيناً لحماية العرب من التعديات الفارسية وتطهير اوطاننا من اخطار العدو الإيرانيثم لدعم استقلال استقلال ناجز واعمار الأحواز ثانياً.

ودمت سالم وحفظ الله اوطاننا وأنفسنا واموالنا واعراضنا من كل عدو غاشم.

مركز الاحواز لحقوق الانسان

المحامية شذى جريسات / الاردن

الناشط فهد الحشاش الشمري / سوريا

فيصل ابو خالد / الاحواز العربية المحتله

عن Faisal Alahwazi

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*