الرئيسية / الاحواز / إيران تعدم عشرات السجناء من الأكراد بينهم دعاة من أهل السُنة

إيران تعدم عشرات السجناء من الأكراد بينهم دعاة من أهل السُنة

الرياض

نفذت السلطات الإيرانية حكم الإعدام بحق عشرات السجناءالأكراد بينهم رجال دين من المكون السُني في سجن رجائيشهر بمدينة كرج قرب العاصمة الإيرانية طهران دون أن يتمإبلاغ ذويهم صباح أول أمس الثلاثاء.

وأكد فيصل المحسن مدير المركز الأحوازي لحقوق الإنسان لـالرياضبأنه حسب موقعهراناالمهتم في رصد أخبار المعتقلين السياسيين والأطفال والنساء في إيران فقد تمإعدام ما بين 11 إلى 29 سجين أغلبهم من كردستان إيران بعد نقلهم من سجن رجائي شهر ومحكومينبالإعدام من أصل 36 سجينا متهمين بتهم سياسية، وأيضاً الانتماء لأهل السُنة والجماعة، وتم تنفيذ الإعدامبحقهم دون إبلاغ ذويهم مسبقاً.

وأضاف بأن ذوي المغدور بهم تفاجؤوا عندما تلقوا اتصالا هاتفيا من قبل المخابراتالفارسية ليبلغوهم بخبر تنفيذ الإعدام بحق أبنائهم، وطلبت المخابرات من العوائل رؤيةأجساد أبنائهم في الطب الشرعي فيكهريزك“.

وقال المحسن بأن الإعدامات في إيران ازدادت وخصوصاً بحق أبناء الشعوب غيرالفارسية بسب الأوضاع الملتهبة حول إيران، وقامت إيران بالمسارعة بتنفيذ الإعداماتدون تهم واضحة مما يؤكد إجرام وهمجية ووحشية هذا النظام، وذكر بأنه خلال العامالمنصرم أعدمت السلطات الإيرانية 250 إنسانا بريئا والانتهاكات الفارسية مستمرة لدىهذا النظام العنصري.

كما صرحت مستشارة الرئيس الإيراني أن النظام أباد رجال قرية في بلوشستان جميعهمبحجة اتجارهم بالمخدرات رغم التحذيرات الأممية من قمع الأصوات المنادية للحرية بحجةالمخدرات.

وأفاد المحسن بأن الإعدامات في إيران تتم بحالتين، إما أمام الملأ أو بشكل سري فيالسجون ولكن في الآونة الأخيرة لجأ النظام الفارسي إلى الإعدام في السجون كما حدثمع السجناء الذين أعدمهم دون أي إعلان أو حتى إبلاغ ذويهم قبل الإعدام، وأن هذاالنظام لجأ للإعدامات السرية بسبب الاحتقان والوضع الاقتصادي السيئ خشية منغضب جماهيري أو احتجاجات ومظاهرات تطيح بهذا النظام العنصري.

وأشار إلى أنه في عهد الرئيس الإيراني الحالي حسن روحاني شهدت إيران إعدام أكثرمن 2000 شخص من أبناء الشعوب غير الفارسية حتى سجلت أعلى الدول فيالإعدامات، وطالب من مقرر الأمم المتحدة السيد أحمد شهيد أن يضع كل اهتمامه بزيارةالأقاليم التي تقطنها الشعوب غير الفارسية؛ حيث إن ما يخرج في الإعلام عن الانتهاكاتبحق هذه الشعوب يعد جزءا بسيطا من الإجرام الممنهج والتطهير العرقي الذي يحصلبحقهم.

من جهتها أوضحت السيدة مريم رجوي رئيسة المعارضة الإيرانية في باريس لـالرياضبأن الإعدام الجماعي لسجناء المكون السُني جريمة مقززة ضد الإنسانية يجب محاكمةمسؤوليها، وأعربت عن خالص تعازيها لعوائل الضحايا والمكون السُني وعموم الشعبالإيراني، داعية الشباب في البلاد إلى الاحتجاج على هذه الجرائم الوحشية من أجلالدعم والتضامن مع عوائل الضحايا، كما دعت رجال الدين الشيعة والسُنة في عمومالعالم إلى عدم الصمت عن هذه الجريمة الكبرى، وأن يدينوا هذا العدو اللدود علىجرائمه اللا إسلامية واللا إنسانية.

وأضافت بأن نظام الملالي معادٍ للإنسانية، وفي الذكرى السنوية لمجزرة 30 ألفاً منالسجناء السياسيين عام 1988 يحاول عبثاً تصعيد أجواء الرعب والخوف للحؤول دونتصاعد الاحتجاجات الاجتماعية وتفجير الغليان الشعبي، وأكدت بأنه اختبار كبير أمامالمجتمع الدولي ليبدي موقفه من أكبر مجزرة طالت السجناء السياسيين بعد الحربالعالمية الثانية عام 1988 وجرائم ارتكبها النظام باستمرار طيلة 37 عاماً، وهي مثال بارزللجريمة الإنسانية وجريمة حرب وإبادة، ولقد حان الوقت لكي ينهي مجلس حقوقالإنسان ومجلس الأمن الدولي الصمت، ويقدم ملف جرائم هذا النظام إلى محكمةالجنايات الدولية للمطالبة بمثول خامنئي وغيره من قادة النظام ومسؤولي هذه الجرائمأمام طاولة العدالة.

وقالت: أعدم جلادو النظام صباح الثلاثاء 2 أغسطس عدداً كبيراً من سجناء أهل السُنةفي سجن جوهر دشت شنقاً، وحسب تقرير لعوائل السجناء أن عدد المعدومين لا يقل عن20 شخصاً، وفرض الجلادون في السجن حالة أمنية طارئة وقطعوا الاتصالات علىجميع أكشاك الهواتف، وأشارت إلى أن من بين المعدومين شهرام أحمدي من السجناءالسياسيين من أهل السُنة، والذي أصيب بجروح أثناء اعتقاله في أيار عام 2009 م علىيد مخابرات النظام، وفقد على أثر ذلك أحدى كليتيه وقسماً من أمعائه، إضافة بأنأحمدي تعرض لأشد أعمال التعذيب ومنها فقد سمعه بنسبة كبيرة طيلة 43 شهراً فيالحبس في زنزانات انفرادية في مخابرات سنندج، وأصدر قضاء الملالي في أكتوبر2012م حكماً عليه بالإعدام بتهمةالمحاربة، ولفتت بأنه سبق أن تم إعدام شقيقةالأصغر بهرام أحمدي في يناير 2012م مع خمسة سجناء سياسيين من أهل السُنة فيسجن قز لحصار فيما كان عمره أثناء اعتقاله أقل من 18 عاماً.

عن Hossein Alahwazi

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*